جراء الحصار الخانق وتردي الوضع الصحي… وباء جديد ينتشر في مخيم الركبان بمنطقة التنف

جراء الحصار الخانق وتردي الوضع الصحي… وباء جديد ينتشر في مخيم الركبان بمنطقة التنف

أعلن رئيس المجلس المحلي في مخيم “الركبان” الواقع في جنوب شرقي سوريا، درباس الخالدي، عن تسجيل أكثر من 200 حالة إصابة بمرض اليرقان بين الأطفال، من أصل 2500 طفل، خلال الأسبوعين الأخيرين.

وأكد الخالدي أن العدد قد يكون أكبر بكثير من المعلن عنه، نظرا لأن بعض الأطفال قد يكونون مصابين دون ظهور أعراض واضحة.

وفي السياق ذاته، حذرت ممرضة تعمل في المخيم من صعوبة تحديد عدد الحالات المصابة، نظرا لعدم توفر مخابر تحليل في المخيم.

وأوضحت الممرضة أن أعراض مرض اليرقان تشمل اصفرار العين والهزال، وتغير لون البول والبراز، وفقدان الشهية.

وأرجعت الممرضة انتشار المرض إلى انعدام التنظيف الجيد ووجود فتحات في نظام الصرف الصحي، ما يؤدي إلى انتشار العدوى بين الأطفال في المخيم.

تجدر الإشارة إلى أن مخيم الركبان في منطقة التنف التي تحتوي على قاعدة عسكرية للتحالف الدولي، والذي يقطنه أكثر من 10 آلاف نازح من مختلف المحافظات السورية، يخضع لحصار خانق من قبل عصابات الأسد والميليشيات الإيرانية منذ سنوات بينما لا يحصل المخيم إلا على جزء يسير من متطلبات الحياة عبر مساعدات طفيفة.

هجوم بالطائرات المسيرة يستهدف منطقة التنف شرق سوريا


شنت طائرات مسيرة مجهولة هجوما على منطقة التنف التي تتمركز فيها قاعدة عسكرية للتحالف الدولي، بالإضافة لمخيم الركبان الذي يقطنه آلاف النازحين.

ونقلت المعرفات الرسمية لقوات سوريا الحرة “جيش مغاوير الثورة سابقاً”؛ أن المتحدّث باسم جيش سوريا الحرة قال: إن طائرتين مسيرتين هاجمتا منطقة التنف أسقطت إحدهما قبل الوصول إلى هدفها.

وأضاف المتحدث باسم جيش سوريا الحرة أن الطائرة المسيرة الثانية سقطت بمنطقة قريبة  من مخيم الركبان قبل وصولها إلى هدفها، مشيراً أن هذه المسيرات تهدد حياة المدنيين.

يشار إلى أن ميليشيا إيرانية تنتشر على الحدود السورية العراقية هددت في بيان نشرته باستهداف القوات الأمريكية في العراق وسوريا، في ظل انتشار الميليشيات الإيرانية في تلك المناطق.

قائد جيش سوريا الحرة: نسعى للتنسيق مع فصائل “المعارضة” لإنشاء غرفة عمليات مشتركة

صرح قائد فصيل جيش سوريا الحرة مغاوير الثورة سابقاً العامل في منطقة التنف شرق سوريا أن هناك تنسيقاً مع ميليشيا قسد وجاري التنسيق مع فصائل “معارضة” شمال غرب سوريا.
ونقلت معرفات فصيل جيش سوريا الحرة أن العقيد “فريد القاسم” قال: جيش سوريا الحرة أحرز تقدما في التنسيق مع “ميليشيا قسد” ويسعى للتنسيق مع فصائل “المعارضة” لإنشاء غرفة عمليات مشتركة.
وأضاف “القاسم” كل تدريباتنا تهدف للمشاركة في الأعمال العسكرية المقبلة و أي اعتداء على المنطقة فسنكون في الخط الأول.
وأشار القاسم في قوله: وصلنا إلى قناعة أنه في حال تنسيق جهود جميع القوات على الأراضي السورية، يمكن أن نصل إلى هدفنا وهو انتصار الثورة “على حد قوله”.
يذكر أن الكثير من وسائل الإعلام تناقلت أنباء عن تجهيز التحالف الدولي لدعم عملية عسكرية لجيش سوريا الحرة بالتنسيق مع مكونات عربية ضمن ميليشيا قسد وبعض الفصائل، على الحدود السورية العراقية لقطع طريق الميليشيات الإيرانية بين طهران وبيروت مروراً بالعراق وسوريا.

صرحت وسائل إعلام أمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم إرسال أكثر من ألفي جندي إلى سوريا في وقت قريب.
وقالت شبكة “نيوز 7” الأمريكية: إن الجيش الأمريكي أرسل 2500 جندي من الفرقة الجبلية العاشرة إلى سوريا والعراق وهم في طريقهم إلى القواعد الأمريكية هناك.
وأضافت الشبكة أن القوات الجديدة ستوزع على القواعد الأمريكية في شمال شرق سوريا ومنطقة التنف السورية، وعين الأسد العراقية.
وأردفت أن هذه التعزيزات العسكرية جاءت على خلفية التوترات الأخير في المنطقة بين القوات الأمريكية والميليشيات الإيرانية من جهة والتوترات الأمريكية الروسية من جهة أخرى.
وتشهد مناطق شمال شرق سوريا توترات، بعد تداول وسائل الإعلام عن التجهيز لعملية عسكرية تشترك فيها قوات سوريا الحرة “مغاوير الثورة” وميليشيا قسد بدعم أمريكي على طول الحدود السورية العراقية للحد من نفوذ إيران في المنطقة.

الطيران الروسي يستهدف مواقع قريبة من القاعدة الأمريكية في التنف

 

استهدف طيران المحتل الروسي بعدة غارات جوية مواقع قريبة من القاعدة الأمريكية في منطقة التنف “منطقة الـ 55” في ريف حمص الشرقي.
ونقلت مصادر محلية أن الطيران الحربي الروسي استهدف بالصواريخ الفراغية عدة نقاط بالقرب من قاعدة التنف في منطقة الـ “55” شرق حمص.
وأضافت المصادر أن المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأمريكية تنتشر فيها قوات مغاوير الثورة المسماة مؤخراً “جيش سوريا الحرة” على الحدود السورية العراقية الأردنية.
يشار إلى أن منطقة التنف تشهد توتراً بين القوات الأمريكية والمحتل الروسي والميليشيات الإيرانية خلال العامين الحالي والماضي أدت لقصف متبادل واستخدام الطائرات المسيرة.