الأردن يطلب دعما أمريكياً تخوفاً من هجمات ميليشيات موالية للمحتل الإيراني

صرح مصدر أمني أردني أن عمان طالبت بعتاد دفاعي متقدم من الولايات الأمريكية لمخاوفها من هجمات مرتقبة لميليشيات تابعة للمحتل الإيراني

وبحسب وكالات إعلامية أن الأردن لفت أنظار واشنطن مؤخراً إلى تعزيز دفاعاته في ظل تزايد انتشار ونشاط الميليشيات الإيرانية على الحدود السورية والعراقية للأردن

وأشار مسؤولون في الجيش الأردني أن الميليشيات الإيرانية تنتشر على الحدود السورية الأردنية منذ سيطرة قوات النظام على الجنوب السوري وتنشط هذه الميليشيات في عمليات  تهريب المخدرات.

وتستمر التخوفات بشن هجوم على القواعد الأردنية وخاصة بعد الهجوم على القاعدة العسكرية الأمريكية منذ فترة والواقعة على الحدود الأردنية السورية.

ضمن سلسلة مسيرات ميليشيات الأسد… الأردن يسقط مسيرتين تحملان مواد مخدرة


أعلنت السلطات الأردنية عن إسقاط مسيرتين تحملان المواد المخدرات أثناء دخولهما من الأراضي السورية.

حيث أعلن الجيش الأردني عن إسقاط طائرتين مسيرتين محملتين بمواد مخدرة قادمتين من الأراضي السورية.

وأضافت مصادر أردنية أن المسيرات تحملة مواد مخدرة من نوع “كريستال”، حيث حُولت المواد المخدرة إلى الجهات المختصة.

وأكد الجيش الأردني أنه ماضٍ في التعامل بكل قوة مع أي تهديد على الواجهات الحدودية.

الجديد بالذكر أن السلطات الأردنية صرحت في الآونة الأخيرة أن بلادها تتعرض لهجمة شرسة من قبل عصابات تهريب المخدرات التي تنشط على حدودها مع سوريا، ودعت المجتمع الدولي للوقوف معها ضد هذه العمليات.

الأردن يسقط 3 مسيرات قادمة من سوريا خلال شهر واحد

أعلنت السلطات الأردنية اليوم الأربعاء عن إسقاط طائرة مسيرة قادمة من مناطق سيطرة ميليشيات النظام المجرم في سوريا.

حيث أسقطت السلطات الأردنية طائرة مسيرة محملة بالمخدرات بعد رصدها من قبل حرس الحدود الأردني اليوم الأربعاء.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي أسقطت السلطات الأردنية طائرة مسيرة محملة بالأسلحة وأخرى محملة بحبوب الكبتاغون المهربة من الأراضي السورية، واتهمت بها الميليشيات الإيرانية المتمركزة قرب الحدود السورية الأردنية.

الجدير بالذكر أن الميليشيات الإيرانية وعصابات الأسد حولت مناطق الجنوب السوري منطلقا للمخدرات إلى الأردن ثم الدول الخليجية التي أصبحت سوقا لتصريفها.

الأردن ترسل رسائل تهديد بالقتل لتجار المخدرات التابعين لنظام الأسد في السويداء ودرعا

وصلت رسائل نصية إلى أرقام عدد من المتهمين بتجارة وتهريب المخدرات في محافظتي درعا والسويداء  تدعوهم لتسليم أنفسهم لحرس الحدود الأردني.
وجاءت الرسائل بصيغة تهديد للتجار وتحذيرهم من أن يكون مصيرهم مثل مصير تاجر المخدرات “مرعي الرمثان”.
و تضمنت الرسائل النصية الواردة من أرقام أردنية ما نصّه “نعلم من أنتم، تحركاتكم مرصودة، اجتماعاتكم مخترقة، تساهمون في تخريب عقول أبناء شعبنا ولأجلهم لن نرحم أي شخص منكم، نشامى الأردن ستحلق كالنسور ليتم اصطيادكم مجرم تلو الآخر مرعي الرمثان كان الأول وليس الأخير”.
وقد تم في وقت سابق تنفيذ غارة يرجح أنها أردنية على قرية الشعاب في ريف السويداء الشرقي  أسفرت عن مقتل أبرز تاجر مخدرات في المنطقة والمسؤول الأول عن تهريبها إلى الدول المحيطة.
وبحسب ناشطين أنه لم يكن بإمكان أحد تهريب أي شيء عبر الحدود من السويداء من دون علم الرمثان، وتقول الحكومة الأردنية إن تهريب المخدرات عبر الحدود الأردنية السورية الممتدة على مسافة نحو 375 كيلومترا “عملية منظمة” تستعين بطائرات مسيّرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة.
ويعد نظام الأسد المصدر الرئيسي لصناعة المخدرات في المنطقة وتوزيعها الى الدول وتتم الصناعة بحسب مراقبين بإشراف مباشر من “ماهر الأسد” شقيق المجرم “بشار الأسد”.