بالتزامن مع ارتفاعها بنسبة 150٪… فقدان أغلب الأدوية في صيدليات دير الزور

نشرت صفحات موالية في دير الزور أن الصيدليات في مناطق سيطرة الأسد تعاني من نقص كبير بالأدوية بسبب عدم توريدها من قبل مصانع الأدوية وارتفاع أسعارها بشكل كبير.
وأفادت الصفحات أن صيدليات دير الزور تعاني من فقدان غالبية الأدوية تزامناً مع ارتفاع سعرها بنسبة 150٪، في ظل طلب كبير عبى الأدوية، وخاصة مع انتشار وباء الكوليرا وبعض الأمراض المزمنة.
وفي السياق ذاته نقل موقع موال عن نقيب صيادلة دمشق التابع لنظام الأسد: أن الوزارة تُعِدُّ لرفع بعض الأصناف الدوائية تجنبا لفقدانها من الصيدليات “على حد زعمه”، بينما تفتقد الصيدليات أبسط أنواع الدواء.
وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات الأسد وضعاً صحيّاً مترديا وانتشارا للأوبئة بالتزامن مع سوء الأوضاع الأمنية والمعيشية، ما أضطر ما تبقى من طبقة الشباب في مناطق سيطرة الميليشيات إلى الهجرة خارج البلاد.

أسعار الأدوية في مناطق النظام المجرم تحلق عالياً

قررت وزارة الصحة في نظام الأسد المجرم رفع أسعار الأدوية والمستحضرات الطبية وفق نشرة رسمية تشمل أكثر من 12 ألف صنف دوائي بنسبة تصل إلى 50 بالمئة.

ونقلت صحيفة تابعة للنظام المجرم عن رئيس فرع نقابة الصيادلة بدمشق “حسن ديروان” “بلغت نسبة نقص الأدوية في السوق المحلية 50 بالمئة من حاجة السوق وخصوصاً الأدوية الخاصة بالأطفال”.

وكشف أن لجنة التسعير اقترحت رفع سعر بعض الأصناف 50 بالمئة والبعض الآخر إلى 100 بالمئة وذلك حسب تكاليف إنتاج كل شكل دوائي وقال نائب رئيس مجلس إدارة شركة “يونيفارما” للصناعات الدوائية “عصام معتوق”: “توفر الدواء بأعلى من السعر الحالي أفضل من فقدانه”.

وذكر عضو في المجلس العلمي للصناعات الدوائية في تصريح سابق لوسائل إعلام محلية موالية لنظام الأسد أن رفع أسعار الأدوية 100 بالمئة غير كاف.

وتعد هذه المعاناة جزءاً بسيطاً من المعاناة المستمرة للمواطن السوري القابع في مناطق سيطرة النظام المجرم.