بملايين الدولارات… مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا

صرحت الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم حزمة مساعدات لأوكرانيا بما فيها الأسلحة تقدر بملايين الدولارات لدعمها في وجه الاحتلال الروسي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في تصريحاتها: تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 250 مليون دولار تتضمن ذخائر وعتاد.
وفي السياق ذاته أعلنت أمريكية أن المساعدات الجديدة لأوكرانيا ستوجه إلى ساحة المعركة وستدعم دفاعاتها الجوية.
وتساند الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية القوات الأوكرانية بكافة الدعم اللوجستي والمادي بما فيها الطائرات الحربية والصواريخ البالستية والذخائر العنقودية لصد الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما تدافع فصائل الثورة السورية عن الشعب السوري في وجه عصابات الأسد والمحتلين الروسي والإيراني لأكثر من عقد من الزمن بأسلحة تقليدية دون أي دعم يذكر

المحتل الروسي يعطب مسيرة أمريكية في أجواء سوريا

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن طائرة حربية روسية انتهكت بروتوكولات الطيران في الأجواء السورية بعد إطلاقها قنابل مضيئة على مسيرة أمريكية.
ونقلت مصادر أمريكية أن طائرة مسيرة أمريكية من نوع MQ-9 تضررت إثر إطلاق طائرة حربية روسية بالونات حرارية عليها في الأجواء السورية يوم الأحد الماضي.
وأكدت المصادر أن البالونات الحرارية التي أطلقتها الطائرة الروسية أدت إلى إتلاف محرك المسيرة، في انتهاك جديد لبروتوكولات الطيران في سوريا.
يشار إلى أن أمريكا وروسيا تبادلتا الاتهامات بخرق اتفاقيات بروتوكولات الطيران والتحليق بالأجواء السورية عدة مرات كان أكثرها خلال الشهر الجاري ما أسفر عن استقدام القوات الأمريكية لطائرات حربية حديثة إلى قواعدها القريبة من مناطق سيطرتها شمال شرق سوريا.

تعزيزات عسكرية أمريكية إلى شمال وشرق سوريا

أعلنت صحيفة محلية أن القوات الأمريكية في سوريا تواصل استقدام التعزيزات العسكرية إلى قواعدها ونقاط انتشارها في مناطق شمال وشرق سوريا.
وقالت صحيفة “الوطن”: إن القوات الأمريكية تواصل تعزيز قواتها شمال وشرق سوريا، وتحدثت عن ارتفاع عدد الجنود الأمريكيين في سوريا إلى أكثر من 1500 جندي.
كما نقلت وكالة “سبوتنيك” التابعة للمحتل الروسي؛ أن قوات التحالف الدولي أدخلت أرتالا عسكرية من إقليم كردستان العراق إلى مواقعها بريفي الحسكة ودير الزور، خلال اليومين الماضيين، تضمنت آليات وشاحنات عسكرية.
وتستمر الحشودات العسكرية لقوات التحالف الدولي وقوات من فصيل “جيش سوريا الحرة” وقوات من ميليشيا قسد، بالمقابل تحشد الميليشيات الإيرانية وعصابات الأسد الجنود والأسلحة في المناطق القريبة من خطوط التماس مع قسد.