أردوغان: لا نستطيع أن نسير بنفس الطريق الذي تسير فيه المعارضة

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن العنصرية في تركيا لا تمثل الدولة إنما هي من وكلاء ودوائر نشر معاداة الأجانب في العالم الغربي.

وقال “رجب طيب أردوغان”: لا نستطيع أن نسير بنفس الطريق الذي تسير فيه المعارضة، قاصدا إزالة اللافتات العربية، منوها أن العنصريين لا يمثلون تركيا.

وأضاف “أردوغان” أن تركيا دولة قانون ومرتكبو الهجمات ضد ضيوفنا سينالون العقوبات اللازمة أمام القضاء.

وأكد أردوغان أن الجهات الأمنية في بلاده تتخذ أقصى أنواع الحذر تجاه الاستفزازات العنصرية وتكثف إجراءاتها يوما بعد يوم.

تجدر الإشارة إلى أن الهجمات العنصرية في تركيا لم تتوقف عند اللاجئين السوريين بل تطال أغلب العرب الموجودين في تركيا من مهاجرين أو سياح.

خلال اجتماعهم في نيويورك… أردوغان يدعو إيلون ماسك لإنشاء مصنع لتسلا في تركيا

دعا الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أمس الإثنين، “إيلون ماسك” الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات الكهربائية لفتح مصنع لشركته في تركيا.
ونقلت دائرة الاتصالات بالرئاسة التركية، عن ماسك قوله إن العديد من الموردين الأتراك يعملون بالفعل مع تسلا، وإن تركيا من بين أهم الدول المرشحة لإقامة مصنع الشركة التالي فيها.
وذكرت وكالة الأناضول التركية أن أردوغان وماسك اجتمعا في مبنى البيت التركي بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك خلال تواجد أردوغان في الولايات المتحدة لحضور الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت رئاسة دائرة الاتصال في بيان بشأن اللقاء، أن أردوغان أطلع ماسك على الإنجازات التي حققتها تركيا في مجال التكنولوجيا، وسرد له رؤية تركيا الرقمية والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي.
وارتفعت أسهم تسلا 123 بالمئة حتى الآن هذا العام، وقالت الشركة يوم السبت إنها أنتجت خمسة ملايين سيارة، وبالإضافة إلى تسلا، اشترى ماسك أيضاً شركة إكس (تويتر سابقاً) مقابل 44 مليار دولار في عام 2022.

الرئيس التركي: الفريق الاقتصادي قادر على خفض التضخم لما دون 10%

قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أمس الأحد، إن الفريق الاقتصادي التركي قادر على خفض التضخم لما دون 10%.
وأضاف رداً على أسئلة الصحفيين خلال رحلة عودته من المجر، أن حكومته تمكنت في الماضي من خفض التضخم لما دون 10%، وأن على الأتراك أن يثقوا بقدرة حزب العدالة والتنمية الذي يقوده على تكرار ذلك.
وأعلن البنك المركزي التركي أمس الأحد تراجعه عن خطة متنامية ومكلفة تحمي الودائع بالليرة من تقلبات سعر الصرف، وذلك في خطوة جديدة نحو العودة لاتباع سياسات أكثر تقليدية في أعقاب التحول لسياسة رفع أسعار الفائدة.
وقال البنك المركزي التركي في ساعة مبكرة من أمس، إنه أوقف الأهداف المطبقة على البنوك والمتعلقة بتحويل قدر معين من الودائع بالعملات الأجنبية إلى ودائع بالليرة تتمتع بالحماية من تقلبات سعر الصرف.

صحيفة “صباح”: المحادثات بين دمشق وأنقرة تواجه مستقبلاً مجهولا

كشفت صحيفة صباح التركية معلومات عن العلاقات بين تركيا ونظام الأسد، بعد تصريحات عديدة عن لقاء محتمل بين الرئيس التركي أردوغان والمجرم بشار الأسد.
وقالت الصحيفة إن المحادثات بين دمشق وأنقرة تشهد حالة “عدم اليقين” وتواجه مستقبلاً مجهولاً، وإن الشكوك تدور منذ نيسان الماضي حولة إمكانية نجاح المفاوضات وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
وأردفت الصحيفة إن الوضع الراهن يعود إلى الطبيعة المعقدة “للصراع السوري” والأولويات المتباينة للأطراف الخارجية والسلوك الغامض استراتيجياً لنظام بشار الأسد.
وتعمل روسيا على محاولة تطبيع العلاقات بين تركيا ونظام الأسد المجرم، عبر عقد اجتماعات في موسكو بين ممثلين عن تركيا ونظام الأسد، في خطوة مسبقة للقاء بين أردوغان والأسد.

بدء العد التنازلي للانتخابات التركية في جولتها الثانية

يتجهز الأتراك في كافة الولايات التركية غداً الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية بجولتها الثانية والتي يخوضها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان ومنافسه مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو حيث تعتبر الجولة الحاسمة بعد عدم تحصيل أي منهما نسبة 50٪ من الأصوات في الجولة الأولى.

وبعد الحملة الدعائية التي شنها المرشحان دخلت تركيا اليوم مرحلة (الصمت الانتخابي) وهي تعني التوقف عن الحملات الترويجية والدعائية للمرشحين مع قرب بدء الانتخابات.

وترجح استطلاعات الرأي للشارع التركي والدراسات التي قيّمت الجولة الأولى من الانتخابات احتمالية فوز رجب طيب أردوغان على كمال أوغلو بنسبة حاسمة.

يذكر أن أردوغان تلقى دعم المرشح السابق سنان أوغان والحاصل على المرتبة الثالثة في السباق الانتخابي مما رفع رصيد أردوغان وقربه أكثر من تحقيق الفوز على منافسه المرشح كمال كليتشدار أوغلو

مرشحا الرئاسة في تركيا يسعيان لكسب أصوات ناخبي سنان أوغان

أكّد المرشح القومي الذي حل في المركز الثالث في انتخابات الرئاسة التركية “سنان أوغان” أنه لا يمكن أن يدعم مرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو في جولة الإعادة، إلاّ إذا وافق على عدم تقديم تنازلات لحزب مؤيد للأكراد.

وأضاف أوغان “إننا سنتشاور مع قاعدة ناخبينا، قبل التوصل لقرار حول جولة الإعادة، لكننا أوضحنا أن محاربة الإرهاب وإعادة اللاجئين خطوط حمراء”.

وحصل أوغان على 5.2% فقط من الأصوات في انتخابات أمس، وبعد فرز أكثر من 98% من الأصوات، سيتأهل المرشحان اللذان حصلا على النسب الأعلى، وفق النتائج الأولية إلى الجولة التالية، وهما أردوغان الذي حاز على 49.34%، وكليجدار أوغلو على 45.00%، أما سنان أوغلو فحاز على 5.23% من الأصوات.

وبعد أن أظهرت النتائج عجز المرشحين عن حسم السباق من الجولة الأولى، قد يكون لمؤيدي المرشح سنان أوغان، دور حاسم في تحديد هوية رئيس تركيا خلال السنوات الخمس القادمة.

بعد الفرز بنسبة 90%… الانتخابات التركية تتجه إلى جولة ثانية

أظهرت النتائج الأولية التي نشرها التلفزيون التركي الرسمي للانتخابات الرئاسية بعد فرز 90 % من الأصوات تقدم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بنسبة 49.86 % مقابل44.38 % لأقرب منافسيه كمال كلتشدار أوغلو  ويليهما سنان أوغان  بنسبة 5.30 %.

وصرح زعيم المعارضة التركية “كمال كليجدار أوغلو” إنهم لن يناموا الليلة، حسب تعبيره، داعيا مندوبي تحالف “الشعب” إلى ملازمة الصناديق للتأكد من احتساب جميع الأصوات. وأضاف في تغريدة أخرى إنه يتقدم في الانتخابات الرئاسية على الرئيس رجب طيب أردوغان رغم أن وسائل الإعلام الرسمية تشير إلى تقدم الأخير وفق النتائج الأولية.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من التسرّع في إعلان نتائج الانتخابات قبل الانتهاء من كامل عمليات الفرز، قائلا إن ذلك يعني “سرقة إرادة الشعب” في رد على تصريحات نظيره “كمال كليجدار”.

وذكرت وكالة رويترز أنه استنادا إلى النتائج الأولية فإن الانتخابات الرئاسية تتجه على الأرجح إلى جولة إعادة مع عدم حصول أي من المرشحين الرئيسيين على أكثر من 50 % وهي النسبة اللازمة للفوز من الجولة الأولى.

على وقع الانتخابات التركية.. صحف غربية تشن هجوماً على أردوغان

نشرت صحف غربية خطابات متشابهة تستهدف إثارة القلق قبيل الانتخابات الرئاسية في تركيا، حيث تركزت الخطابات على الرئيس التركي أردوغان ومنصبه وذلك بتداول خمس قضايا محذرة من فوزه.

وتبرز القضايا الخمس بوضوح وتمثل التركيز الرئيسي في مواقف وسائل الإعلام الغربية على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكلها تخيف الناخبين الأتراك في حالة إعادة انتخاب أردوغان لمدة خمس سنوات أخرى مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، كانت انتخابات 14 أيار 2023، مسرحًا لمنافسة شرسة، خاصة بين أردوغان وزعيم المعارضة كمال كيليجدار أوغلو.

كما بينت الصحف في هجومها أن الحكومة الجديدة ستصلح العلاقات المتصدعة مع الغرب، بما في ذلك مع حلف شمال الأطلسي الناتو، معتبرة أن أردوغان سعى إلى توثيق العلاقات مع روسيا،وإن طرد أردوغان سيُظهر للديمقراطيين في كل مكان أنه يمكن هزيمة الرجال الأقوياء.

وفي السياق ذاته تابعت شبكة دينيز تركيا الإعلامية وحللت بعض المواد التي استخدمت خطابًا مشابهاً، ونقلت معاني ورسائل متشابهة، واحتوت أحيانًا على نفس التعبيرات في انتقادات وسائل الإعلام الغربية السائدة لأردوغان،مما أغضب الرئاسة التركية والحزب الحاكم