حملات جديدة من الميليشيات الإيرانية لتجنيد أكبر عدد من السكان في دمشق وريفها

أطلقت الميليشيات الايرانية حملة جديدة لتجنيد السوريين في صفوفها بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق مقابل مبالغ مالية

حيث أفاد موقع صوت العاصمة أن المليشيات قدمت عروضاً مغرية لاستقطاب الشباب من البلدات المجاورة تضمنت إعفاءهم من الخدمة العسكرية مقابل العمل في صفوفها لمدة خمس سنوات قادمة.

وقد قوبلت هذه الحملة باعتراض من وجهاء وشيوخ البلدات معتبرين أنها تهدف لتغيير المعتقدات والثقافات وتوريث أفكار ومعتقدات إيرانية جديدة.

الجدير ذكره أن الميليشيات الإيرانية زادت من سعيها لتجنيد السكان في كل من دمشق وحمص ودير الزور وخاصة بعد الضربات الإسرائيلية لها ضمن مناطق تمركزها في البلدان المذكورة.

ازدياد ملف المخدرات تعقيداً في مناطق سيطرة عصابات الأسد

أكدت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر تابعة في دمشق أن ملف المخدرات يزداد تعقيداً وسوءاً لتورط الميليشيات الإيرانية فيه مع حكومة عصابات الأسد.

وأضافت المصادر نفسها أن العصابات باتت عاجزة أمام ضغوط الدول المجاورة في ملف المخدرات، حيث تشكل ديون الميليشيات الإيرانية أكبر مساعد لانتشار الملف في مناطق سيطرة العصابات.

وبحسب مصارد محلية فإن ملف تهريب المخدرات أصبح أحد أهم الملفات المطروحة أمام العلاقات الإقليمية في الدول العربية بعد ازدياد نشاط تهريب وصناعة المخدرات للدول المجاورة.

الجدير ذكره أن عصابات الأسد تعتمد بكشل كبير على تجارة وصناعة المخدرات وتصديره لدول الجوار لرفع اقتصادها المتهاوي، وخاصة بعد حملة التطبيع معه.

أخصائية في عالم السموم: هذا ما يحدث للأرز بعد 24 ساعة

من العادات السيئة التي نقوم بها، ولا ندرك أنها مصدر خطر على صحتنا، هي تسخين بعض أنواع الطعام بعد حفظه في الثلاجة في اليوم التالي. ولعل أخطر هذه الأصناف، هو طبق الأرز.

حيث أكدت “مروة الزين” الأخصائية في عالم السموم، وعضو البورد الأمريكي، على أن قيامنا بتسخين الأرز عادة خاطئة وخطرة بالمطلق.

وأوضحت الأخصائية في مقطع فيديو نشرته على حسابها في “أنستغرام”، أن دراسة يابانية تم إجراؤها عام 1921، أكدت على خطورة إعادة تسخين طبق الأرز، بعد مرور 24 ساعة على تحضيره.

بل أكثر من ذلك، حيث قامت اليابان بإصدار قانون منعت فيه المطاعم القيام بهذا الفعل، تحت طائلة المسؤولية الكاملة، وفرضت عقوبات قاسية بحق كل من يخالف القانون.

وأفادت الأخصائية، بأن سبب المنع “حسب ما نص القانون”، هو اكتشاف جائحة مرضية انتشرت في عموم اليابان عرفت باسم “Cardiacberiberi”، أثرت بشكل خطير على سلامة القلب لدى المصابين بها.

وبعد دراسة شاملة وعميقة من قبل الخبراء، تبين أن سبب الوباء عائد إلى نوع من العفن يتشكل على الأرز بعد مرور يوم كامل على تحضيره، سواء تم الاحتفاظ به داخل أو خارج الثلاجة.

وختمت الأخصائية كلامها في مقطع الفيديو، بتحذير الجميع، وحثهم على ترك هذه العادة، حفاظا على صحتهم والسلامة العامة.

يشار إلى أن طبق الأرز من الأطباق الشائعة في بلادنا العربية، ويتم استهلاك كميات كبيرة منه على مستوى العائلة الواحدة، وهذا يسبب أضرارا لا تحمد عقباها، كارتفاع مستوى السكر في الدم، واضطرابات في الجهاز الهضمي.

لذا ينصح الخبراء بتناول الأرز بكميات معتدلة، وبعد تحضيره لأول مرة فقط، والإقلاع عن إعادة تسخينه حفاظا على سلامة الجميع.

النظام المجرم يضيق على أبواقه.. اعتقال صحفي بتهم خطيرة والسبب دعمه حراك السويداء

قام نظام الأسد المجرم باعتقال الصحفي العامل في إعلامه الرسمي “محمود إبراهيم”، ووجه إليه تهما تتعلق بخرق الدستور والنيل من هيبة الدولة.

ويأتي اعتقال إبراهيم بعد ساعات من قيامه بكتابة منشور على صفحته الشخصية في فيسبوك، بأنه ملاحق قانونيا بعدة تهم، منها “دعم عصيان مسلح”، حيث قام أحد صحفيي طرطوس بكتابة تقرير أمني ضده وسلمه لمخابرات النظام المجرم.

وأشار إبراهيم في منشوره أنه سيخضع لجلسة قضائية، وأكد أنه تم استدعاؤه قبل نهاية 2023 لفرع الأمن الجنائي بطرطوس، واتخذ بحقه قرار الفصل من عمله في جريدة “الوحدة”، ومنع توظيف ورفع دعوى قضائية ضده.

ووصف إبراهيم القرارات التي اتخذت بحقه، بأنها غير منصفة، واعتبر أن الحراك في محافظة السويداء هو سلمي بامتياز.

لكنه بالمقابل، حاول ترويج مغالطات بحق الثورة السورية ضد الأسد المجرم عام 2011، ومرر روايات كاذبة يدعمها النظام الغاشم حول ثورة السوريين كاتهامها بالقتل والتطرف والعمالة.

من جانبه، أكد الصحفي “كنان وقاف”، والذي يعتبر من أبرز أبواق النظام المجرم،  قبل فراره من مناطق سيطرة أسياده، أن زميله وجاره “إبراهيم” قد تم اعتقاله.

وسخر وقاف من التهم الموجهة لزميله إبراهيم، وقال: “تهمة مضحكة في مزرعة -لا دولة- يتم دك كرامتها وقصف هيبتها بشكل متكرر كل يوم.

يذكر أن إبراهيم قام في شهر شباط/ فبراير 2022 الماضي، بنشر منشور عبر صفحته على فيسبوك يتحدث فيه عن قيام “مخابرات النظام المجرم” بمداهمة منزله في طرطوس، وتفتيشه، بحثا عن زميله الصحفي “كنان وقاف”، حيث كان وقاف مطلوبا آنذاك.

ومع ازدياد حالات الاعتقال والملاحقة بحق إعلاميي النظام المجرم، والتضييق عليهم، وسحب تراخيص العمل منهم، تبين أن سنوات التطبيل والترويج لم تجدِ نفعا لهؤلاء المطبلين والمرقعين.

بوثائق لجوء من الأمم المتحدة.. شبيحة النظام المجرم يسرحون ويمرحون في أوروبا

رصد فريق من الشباب السوري في أوروبا شخصين من مدينة سلمية، يعيشان حياة طبيعية في فرنسا، وأحدهما يمتلك وثيقة سفر صادرة عن الأمم المتحدة، قاما بارتكاب جرائم بحق المدنيين خلال الحرب التي يشنها النظام المجرم على الشعب السوري.

وكشف علاء (اسم مستعار لأحد أعضاء الفريق)، معلومات تثبت أن هذين الشخصين حملا السلاح في الفترة بين عامي 2011 و2014 وشاركا في أعمال قتالية لصالح مجموعات عسكرية قاتلت إلى جانب النظام السوري المجرم.

وذكر علاء أن المدعو علي زعير والذي ينحدر من مدينة سلمية بريف حماة الشمالي، انتسب إلى ميليشيا تابعة لفراس سلامة وهو ابن أخ اللواء أديب سلامة نائب مدير المخابرات العامة بحلب، ووجد فراس مقتولا في سجنه بعد أن قام النظام المجرم باعتقاله بعد ارتكابه جرائم قتل وخطف ونهب.

كما عمل زعير، المستقر في فرنسا حاليا، مع أحمد منصور قائد ميليشيا الدفاع الوطني والمنتشرة بين مدينتي أثرية والرقة، والتي قامت أيضا بأعمال خطف ونهب وتحرش بالنساء.

ثم تعاقد زعير مع ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، حيث شارك في المعارك ضد فصائل الثورة، على جبهات حلفايا ووادي الضيف وخان شيخون، وكان يمثل بجثث الشهداء بعد قتلهم بدم بارد.

وأكدت المعلومات التي حصل عليها الفريق أن زعير نفذ عمليات سرقة مكثفة لجمع مبلغ مالي ضخم، بعضها كان أموالاً وذهباِ، وأخرى كانت أسلحة متوسطة وخفيفة وذخائر، قام ببيعها لأحد قادة الميليشيات ويدعى علي حمدان.

تمكن زعير من الهروب إلى البرازيل بداية عام 2018، ومنها إلى فرنسا، ومكث فيها حتى حصل على الإقامة الفرنسية، واللافت للنظر أن علي يمتلك جواز سفر أزرق صادر عن الأمم المتحدة، حسب ما ذكر تلفزيون سوريا.

ويدعي علي أنه جمع ثروته أثناء وجوده في غويانا الفرنسية، وأنه حصل على الجنسية الفرنسية وقام بتغيير اسمه تجنبا للملاحقة في المستقبل، وقد شارك مقطع فيديو على فيسبوك يؤكد كلامه، حسب ما رصد تلفزيون سوريا.

يذكر أن لزعير صديقاً سلك نفس طريق علي في الوصول إلى فرنسا، ويدعى علي رائد الشعراني، وهو متهم بارتكاب أعمال قتل ونهب واغتصاب، وكان يعمل مع حسين وردة زعيم أحد الميليشيات في منطقة سلمية.

واليوم يواجه حسين وردة أحكاما قضائية في هولندا، بعد ملاحقته من قبل الشرطة الجنائية الألمانية، بعد أن تم التعرف عليه من قبل أبناء بلدته الذين قدموا بحقه عشرات الشكاوي في المحاكم الأوروبية.

وأخيرا، يسأل الكثيرون ماهي وثيقة العبور، وكيف وصلت إلى يد المجرمين؟.

المحامي أنور البني أجاب على سؤال تلفزيون سوريا حول هذا الموضوع قائلاً: هذه الوثيقة يتم إعطاؤها للاجئ بعد حصوله على حق إعادة التوطين في أي دولة موقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين، وهي تسمح له بالوصول فقط إلى البلد الذي منحه اللجوء.

وقد قامت مفوضية الأمم المتحدة خلال الأعوام السابقة وحتى اليوم، بمنح هذه الوثيقة دون البحث في خلفيات طالبي إعادة التوطين من اللاجئين، مما سمح لكثير من مجرمي الحرب بالهروب والعيش بأمان في تلك البلدان الموقعة على الاتفاقية دون أي حساب.

النتائج كارثية.. هؤلاء الأشخاص يجب عليهم عدم شرب “عرق السوس” في رمضان

يعتبر مشروب “عرق السوس” من المشروبات الشائعة والمفضلة في شهر رمضان، ولا تخلو موائد الصائمين منه طيلة أيام الشهر الفضيل.

ويتمتع “عرق السوس” بفوائد لا تعد ولا تحصى، كترطيب الجسم وإمداده بالطاقة، بالإضافة إلى تحسين عملية الهضم والحد من الحرقة

ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان، هل يستطيع جميع الصائمين تناول هذا المشروب بدون ضوابط؟.

فقد حذرت وزارة الصحة المصرية، في منشور لها على “تويتر”، الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، والضغط، والكلى، من تناول عرق السوس، واعتبرته خطرا مباشرا على حياتهم.

حيث إن “عرق السوس” يزيد من نسبة البوتاسيوم في الجسم، والتي تعد “العدو الأخطر” لمرضى الكلى، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.

وأما بالنسبة لمرضى القلب، فالعرق سوس يسبب عدم انتظام في دقات القلب، وزيادة الإجهاد بسبب ارتفاع معدل هرمون “الكورتيزول”، وتراكم السوائل على الرئتين والتي تضغط بشكل مباشر على عضلة القلب.

وأخيرا، وبالنسبة لمرضى الضغط، يتسبب “عرق السوس” في ارتفاع ضغط الدم وحدوث انهيار حاد في قدرة الجسم على التوازن.

وينبه المختصون إلى ضرورة مراجعة الطبيب من قبل المرضى الذين يتعاطون أدوية الضغط، ومدرات البول، وأدوية الكوليسترول، لمنع حدوث اختلاطات، باعتبار أن تلك الأدوية تتفاعل مع مشروب “عرق السوس”

وينصح الخبراء بتحضير المشروبات الرمضانية، كالعرق سوس، والتمر الهندي، وقمر الدين، في المنزل للتحكم بكمية السكر التي تضاف إلى تلك المشروبات، وسكب العصائر في أكواب صغيرة، حتى يتم استهلاك كمية أقل منها.

خلافات على استثمار الأمبيرات في مناطق سيطرة عصابات الأسد

نشر موقع تلفزيون سوريا عن مصادر خاصة بأن رفع أسعار الأمبيرات وإلزام مستثمري الأمبيرات بسعر موحد في محافظة ريف دمشق بعد منتصف الشهر الحالي جاء بأمر من أسماء الأسد.

وأوضحت مصادر للموقع نفسه أن الخلافات بين الداعم لمستثمري الأمبيرات مثمثلاً بميليشيا الفرقة الرابعة والممثلة عن القصر الجمهوري أسماء الأسد، انتهى باعتماد سعر لا يناسب السوق المحلي، سعياً لإخراج مشغلي الأمبيرات من السوق.

ونقلاً عن مستثمري الأمبيرات سيتم إيقاف تشغيل المولدات بنهاية شباط الجاري لعدم تناسب التسعيرة مع تكاليف التشغيل من زيت للمولدات وصيانة مستمرة وقطع تبديل وهدر كهربائي في الأكبال وغيرها

وتستمر الخلافات الداخلية ضمن عصابات الأسد، حيث تتواصل المنافسة على الموارد بين الميليشيات المتعددة في ظل تدهور البنية الداخلية للمؤسسات

الميليشيات الإيرانية تلجأ لاستخدام الأنفاق في دير الزور

بدأت الميليشيات الإيرانية في إقامة شبكة من الأنفاق والغرف الصغيرة تحت الأرض بهدف تجنب الخسائر الناتجة عن القصف المتكرر الذي تتعرض له المنطقة.

وأفادت شبكة “دير الزور 24” المحلية أن العمل يجري حاليا على حفر الأنفاق بالقرب من مقر المزارع ومقر الرحبة على أطراف مدينة الميادين شرقي دير الزور.

وأشارت الشبكة أن هذه الأنفاق تستخدم كمستودعات سرية بهدف تجنب القصف المتكرر الذي تتعرض له الميليشيات الإيرانية من الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وسعيا من الميليشيات الإيرانية في تحصين مواقع قواتها في سوريا رغم أنها تستخدم الكثير من الأماكن العسكرية التابعة لعصابات الأسد.

بعد تزايد استهداف الطائرات المسيرة الانتحارية.. “الخوذ البيضاء” تحذر

الطائرات المسيرة الانتحارية.. “الخوذ البيضاء” تحذر

أصدرت مؤسسة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” بيانا حول قيام النظام المجرم والميليشيات الإيرانية باستخدام نوع جديد وغير مألوف من السلاح لاستهداف المدنيين في المناطق المحررة.

وقالت المؤسسة إن استخدام النظام المجرم للطائرات المسيرة الانتحارية، بات يشكل خطراً على حياة المدنيين ويقوض سبل عيشهم، بمنعهم من العمل في أراضيهم الزراعية، وخاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت مناطق في سهل الغاب، والذي يعتبر الركيزة الأساسية للأمن الغذائي شمال غربي سوريا.

وشهدت الفترة الماضية 6 هجمات بطائرات مسيرة انتحارية، انطلقت من مناطق سيطرة النظام المجرم، واستهدفت المدنيين في مناطق متفرقة من الشمال الغربي لسوريا، كان آخرها يوم الخميس 22 شباط.

حيث وثقت المؤسسة جميع الإصابات التي نجمت عن تلك الضربات والمناطق التي تم استهدافها، في كل من أرياف حماة وإدلب وحلب.

وذكرت المؤسسة أن الهجمات بالطائرات المسيرة الانتحارية، ركزت على استهداف المدنيين في المناطق التي يكسبون منها قوت يومهم، من فلاحين وصيادين.

ونوهت المؤسسة أن المشكلة لا تقتصر على استهداف المدنيين والمتتلكات فقط، وإنما قد تكون الغاية هي منع السكان من مزاولة أعمالهم في الزراعة، وبالنتيجة تجويع المناطق المحررة وزيادة معاناتهم.

ومنذ دخول العام الجديد، استجابت فرق الدفاع المدني لمئة وثمانية وثلاثين هجوما من قبل النظام المجرم وميليشيات إيران.

حيث توزعت الهجمات على المدارس والمساجد والأسواق، وأدت لاستشهاد 10 مدنيين وإصابة 60 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.

وختمت المؤسسة بقولها: “دخلت الحرب على السوريين عامها الرابع عشر، ومازال المجتمع الدولي غير قادر على إلجام النظام المجرم، في ظل غياب المحاسبة لمرتكبي هذه الجرائم، والذي أدى بالمجمل إلى إنهاء الثقة بمبادئ العدالة والقانون الدولي الإنساني”.

تحديات كبيرة يواجهها القطاع الصحي في سوريا بعد هجرة الأطباء

تحديات كبيرة يواجهها القطاع الصحي في سوريا بعد هجرة الأطباء

يواجه القطاع الصحي تحديات جسيمة، خاصة في مدينة حماة التي تسيطر عليها عصابات الأسد، نتيجة لزيادة واضحة في ظاهرة هجرة الأطباء الشبان إلى دول أخرى.

حيث اعتبر أطباء أن هذه التحديات تعود إلى التدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مما يؤثر سلباً على قدرة القطاع الصحي على تقديم الخدمات بشكل فعّال.

وقدم أطباء حماة خلال مؤتمر عقدوه مطالباتهم بالتصدي لتلك الظاهرة المتفاقمة، حيث دعوا إلى اتخاذ إجراءات جادة للحد من هجرة الأطباء، والتركيز على معالجة العقبات التي تعيق استقبال المشافي الخاصة لحالات الإسعاف. كما أعربوا عن ضرورة إعادة النظر في الضرائب المفروضة على القطاع الصحي لتحسين الظروف العامة.

وطالب نقيب أطباء حماة “عبد الرزاق السبع” لدى حكومة عصابات الأسد بتشكيل لجنة عليا لدراسة جذور وأسباب هجرة الأطباء، خاصة الشبان، بهدف وضع استراتيجيات فعّالة للتصدي لهذه الظاهرة المؤثرة سلباً على جودة الرعاية الصحية في المنطقة.