حصاد لأبرز العمليات النوعية التي نفذتها “الفتح المبين” خلال الشهر الفائت

تنوعت العمليات النوعية التي تشنها غرفة الفتح المبين على محاور التماس مع ميليشيات الأسد وقوات الاحتلال الروسي والإيراني، حيث شهدت خطوط المواجهة أصنافا متنوعة من عمليات الانغماس والقصف والقنص واستهدافات أخرى وصفتها هيئة تحرير الشام بأنها كانت “بالسلاح المناسب”، مما كبد قوات العدو المحتل خسائر متنوعة على الصعيد البشري والمادي اللوجستي تتفاوت بحسب طبيعة الاستهداف.
ريف حلب الغربي:
على امتداد ريف حلب الغربي شن لواء سعد بن أبي وقاص التابع لهيئة تحرير الشام عمليته الأولى على مواقع عصابات الأسد في محور قبتان الجبل نتج عنها 8 قتلى من العصابات، لتتبعها عملية ثانية بعدها بمدة قصيرة لوحدة من العصائب الحمراء بالاشتراك مع لواء المدرعات اغتنم فيها الثوار دبابة وعطبوا أخرى في عمل نوعي لم تشهده المناطق المحررة منذ سنوات.
وليس ببعيد عن قبتان الجبل هاجم مقاتلو لواء عبد الرحمن بن عوف نقاطا لميليشيات الأسد في محور بسرطون تمكنوا خلاله من قتل وجرح 7 عناصر وتدمير عدة دشم وانسحاب المهاجمين بسلام، فيما كان الهجوم الأبرز هو اقتحام “معمل الزيت” حيث انغمست مجموعة من مقاتلي الهيئة واشتبكوا مع العناصر المتواجدين في المعمل وقتلوا وجرحوا العديد قبل أن يفر الباقي وتتم السيطرة على المعمل بشكل كامل وحققت العملية هدفها، إلا أن 4 من الثوار رفضوا الانسحاب من المعمل واستمروا في القتال والمناورة مع التعزيزات التي استقدمتها عصابات الأسد حتى ارتقوا شهداء وكبدوا الطرف الآخر خسائر عرف منها قتلى يتبعون لحزب إيران اللبناني.
ريف إدلب الشرقي:
وفي المحور الشرقي لإدلب أعلنت الهيئة عبر إعلامها الرسمي عن تدمير عربتان من نوع “BMP” بالإضافة لتدمير دبابة وعطب أخرى وتدمير عربة “فوزديكا” ومرصد مراقبة لميليشيات الأسد في مدينة سراقب وقرية داديخ وتل الرمان بعد سلسلة استهدافات بما وصفته بالسلاح المناسب.
جبل الزاوية:
وبالرغم من أهمية العمليات على المحاور السابقة إلا أن محور جبل الزاوية كان له النصيب الأكبر من الضراوة حيث شن لواء عمرو بن العاص عمليتين نوعيتين على نقاط ميليشيات الأسد بمحور ( البريج – معرة موخص) نتج عنها قتل وجرح العشرات من عصابات الأسد بالإضافة لاستهداف مجموعة مؤازرة خلال الاشتباكات وإيقاعها بين قتيل وجريح.
وليس ببعيد نفذ لواء أبي عبيدة بن الجراح عملية نوعية داخل نقاط ميليشيات الأسد في محور الدانا بريف معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي نتج عنها مقتل وجرح 8 عناصر واغتنام أسلحة خفيفة وتدمير معظم الدشم، بالإضافة لاستهداف مجموعة من الميليشيات كانت قد تجمعت قرب دبابة معطوبة على ذات المحور “بالسلاح المناسب”.
جبهة الساحل:
وفي أقصى الغرب هاجم الثوار نقاط ميليشيات الأسد على طول امتداد محور جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي تمكنت فيه ألوية “معاوية” و “عثمان” و “جعفر” من إيقاع خسائر بشرية ومادية في صفوف عصابات الأسد واستدراجها لكمائن محكمة.
بالرغم من ثبات حدود السيطرة في الشمال السوري منذ معارك 2019 إلا أن فصائل غرفة عمليات الفتح المبين تعمل بشكل تكتيكي على تنفيذ ضربات نوعية ضد مواقع الاحتلال تكون أكثرها زخماً في حال الرد على استهداف المناطق المحررة المأهولة بالسكان من قبل العدو.
Tags: No tags

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *